أحمد بن علي القلقشندي

29

مآثر الإنافة في معالم الخلافة

عماد الدين زنكى صاحب الموصل في المحرم سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة وملك معها حماة وحمص وبعلبك فبقي إلى ما بعد خلافة المسترشد . وكانت طرابلس بيد الفرنج . وكانت حماة بيد سونج بن توري بن طغتكين فبقي بها حتى انتزعها منه عماد الدين زنكى على ما تقدم ثم انتزعها منه بعد ذلك تاج الملوك إسماعيل بن بوري ابن طغتكين في سنة سبع وعشرين وخمسمائة فبقيت في يده إلى ما بعد خلافة المسترشد . وكان على مكة قاسم بن محمد بن جعفر فبقي حتى توفى سنة ثمان عشرة وخمسمائة وولى بعده ابنه فليتة فافتتح إمارته بالخطبة للعباسيين وحسن الثناء عليه وبقى حتى مات سنة سبع وعشرين وخمسمائة وولى بعده ابنه قاسم فبقي إلى ما بعد خلافة المسترشد